أبو حمزة الثمالي

154

تفسير أبي حمزة الثمالي

قال : تفسيرها في بطن القرآن ، يعني من يكفر بولاية علي وعلي هو الايمان ( 1 ) . يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمت الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون ( 11 ) 77 - [ ابن شهرآشوب ] [ قال الثمالي ] في تفسير قوله تعالى : * ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمت الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم ) * : ان القاصد إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان دعثور بن الحارث ( 2 ) ، فدفع جبرئيل في صدره ، فوقع السيف من يده ، فأخذه رسول الله وقام على رأسه فقال : ما يمنعك مني ؟ فقال : لا أحد وأنا أعهد أن لا أقاتلك أبدا ، ولا أعين عليك عدوا . فأطلقه فسئل بعد انصرافه عن حاله قال : نظرت إلى رجل طويل أبيض دفع في صدري ، فعرفت أنه ملك . ويقال : إنه أسلم ، وجعل يدعو قومه إلى الإسلام ( 3 ) . وإذ قال موسى لقومه يقوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العلمين ( 20 ) يقوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم

--> ( 1 ) بصائر الدرجات : ج 2 ، النوادر من الأبواب في الولاية ، ح 5 ، ص 77 . قال العلامة الطباطبائي في تفسيره : الحديث من البطن المقابل للظهر ، ويمكن أن يكون من الجري والتطبيق على المصداق ، وقد سمى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) ايمانا حينما برز إلى عمرو بن عبد ود يوم الخندق حيث قال ( صلى الله عليه وآله ) : " برز الايمان كله إلى الكفر كله " . ( 2 ) كذا في الأصل والظاهر هو تصحيف عن غورث بن الحارث . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب : ج 1 ، باب ذكر سيدنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فصل في حفظ الله تعالى من المشركين وكيد الشياطين ، ص 103 .