الشهيد الأول

341

ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة

الفصل الثاني في صلاة الخوف ومطالبه خمسة : الأول : صلاة ذات الرقاع ، واختلف في سبب التسمية بذلك ، فقيل : لأن القتال كان في سفح جبل فيه جدد حمر وصفر كالرقاع ( 1 ) . وقيل : كانت الصحابة حفاة فلفوا على أرجلهم الجلود والخرق لئلا تحترق ( 2 ) . قال صاحب المعجم : وقيل : سميت برقاع كانت في ألويتهم . وقيل : الرقاع اسم شجرة في موضع الغزوة . قال : وفسرها مسلم في الصحيح بأن الصحابة نقبت أرجلهم من المشي فلفوا عليها الخرق ( 3 ) . وهي على ثلاثة أميال ( 4 ) من المدينة عند بئر أروما ، هكذا نقلها صاحب المعجم بالألف ، قال : وبين الهجرة وبين هذه الغزاة أربع سنين وثمانية أيام ( 5 ) . وقبل : مر بذلك الموضع ثمانية حفاة ، فنقبت أرجلهم وتساقطت

--> ( 1 ) معجم البلدان 3 : 56 . ( 2 ) في السيرة النبوية لابن كثير 3 : 160 في حديث أبي موسى : ( انما سميت بذلك لما كانوا يربطون على أرجلهم من الخرق من شدة الحر ) . ( 3 ) معجم البلدان 3 : 56 ، وراجع : صحيح مسلم 3 : 1449 ح 1816 ، صحيح البخاري 5 : 145 . ( 4 ) في المصدر : أيام . ( 5 ) معجم البلدان 3 : 56 .