الشهيد الأول
22
ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
وعنه صلى الله عليه وآله انه سمع فرقعة رجل خلفه في الصلاة ، فلما انصرف قال النبي صلى الله عليه وآله : ( اما انه حظه من صلاته ) ( 1 ) . الثالث : روى الحلبي عن الصادق عليه السلام في التمطي والتثاؤب في الصلاة : ( من الشيطان ) ( 2 ) . الرابع : التنخم والبصاق . روي : ان النبي صلى الله عليه وآله كان يأخذ النخامة في ثوبه ( 3 ) . الخامس : العبث : لفحوى رواية أبي بصير ( 4 ) ولما فيه من منافاة الاقبال على الصلاة وترك الخشوع . السادس : مدافعة الأخبثين أو الريح أو النوم ، لقول النبي صلى الله عليه وآله : ( لا صلاة لحاقن ) ( 5 ) ولقوله صلى الله عليه وآله : ( لا تصل وأنت تجد شيئا من الأخبثين ) ( 6 ) . وروى هشام بن الحكم عن الصادق عليه السلام : ( لا صلاة لحاقن ولا لحاقنة ، وهو بمنزلة من هو في ثوبه ) ( 7 ) وفيه دلالة على الريح . واما النوم فلقوله تعالى : ( لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ) في بعض التفسير ( 8 ) ولما فيه من سلب الخشوع والاقبال على الصلاة ، والتعرض لابطالها . ولو عرضت المدافعة في أثناء الصلاة فلا كراهة في الاتمام ، لعدم اختيار
--> ( 1 ) الكافي 3 : 365 ح 8 . ( 2 ) التهذيب 2 : 324 ح 1328 . ( 3 ) صحيح مسلم 1 : 389 ح 550 ، سنن ابن ماجة 1 : 327 ح 1024 ، السنن الكبرى 2 : 294 . ( 4 ) التهذيب 2 : 325 ح 1332 . ( 5 ) مسند أحمد 5 : 250 ، 260 ، 261 ، 280 ، سنن الترمذي 2 : 189 ، سنن ابن ماجة 1 : 202 ح 617 ، 619 ، سنن أبي داود 1 : 23 ح 90 ، 91 . ( 6 ) التهذيب 2 : 326 ح 1333 ، وراجع صحيح مسلم 1 : 393 ح 560 ، مسند أحمد 6 : 43 ، 54 ، 73 ، سنن أبي داود 1 : 22 ح 89 . ( 7 ) المحاسن : 83 ، التهذيب 2 : 333 ح 1372 . ( 8 ) سورة النساء : 43 ، وانظر مجمع البيان 3 : 52 .