محمد بن القاسم ابن الأنباري
251
الزاهر في معاني كلمات الناس
معناه : ولا دنسا . وقال الآخر ( 1 ) : لا خير في طمع يدني إلى طبع * وغفّة من قوام العيش تكفيني وقال الآخر : لا تطمعنّ طمعا يدني إلى طبع * إنّ المطامع فقر والغنى الياس ( 2 ) وقولهم : قمقم اللَّه عصب فلان قال أبو بكر : معناه : قبّض اللَّه عصبه ، وجمع بعضه إلى بعض وضمّه ، أخذ من القمقام ، وهو : الجيش يجمع من هاهنا وهاهنا حتى يكثر وينضم بعضه إلى بعض . والقمقام في غير هذا : البحر ، يقال : هو البحر ، وهو القمقام . وقال أبو عبيد : يقال للبحر : القلمّس ، ويقال لساحل البحر : السّيف ، قال : والأطوم : سمكة لها عظم وطول من سمك البحر ، يعجب من رآها . والقمقام في غير هذا : السيد من الرجال . والقمقام أيضا : صغار القردان . وقولهم : جاء بالشّوك والشّجر قال أبو بكر : قال أبو العباس : معنى هذا التكثير لما جاء به ، والمعنى : جاء بكل شيء . ومثله : جاء بالطَّمّ والرّمّ ، الطم : الماء الكثير وغيره ، والرم : ما كان باليا خلقا مما يتقمّم ، واحدته رمّة . قال الشاعر ( 3 ) : والنيب إن تعر مني رمّة خلقا * بعد الممات فإني كنت أثّئر وقال الآخر ( 4 ) :
--> ( 1 ) ثابت قطنة ، شعره : 65 . والغفة ( بضم الغين ) : البلغة من العيش . ( 2 ) لم أقف عليه . ( 3 ) لبيد ، ديوانه 63 . والنيب : الإبل . تعر مني : أي تأتي عظامي ، أثئر : من الثأر ، أي كنت أعقرها في حياتي . ( 4 ) أبو حصين كما في الفاخر 24 .