السيد جعفر مرتضى العاملي

81

زواج المتعة

وهذا يعتبر أبلغ اعتراض عليه بل ليس ثمة من إنكار أعظم من ذلك . . ثانياً : إن هذا لا يصلح دليلاً على ذلك ، لا سيما مع تهديد عمر لهم بالعقاب الذي كان يمارسه ضدهم في كل المواقع التي أقدم فيها على مثل هذا ، فقد كان يضرب الناس على الصلاة بعد العصر ( ( 1 ) ) وقد تهدد أبا موسى الأشعري في حديث الاستئذان ( 2 ) ، وكان يضرب من يحدث عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » . . وقد ذكر الجاحظ كلاماً يجيب به على سؤال : كيف لم ينكر الصحابة على أبي بكر في حكمه الخاطئ بدفع الزهراء عن الميراث ، فإن في رضاهم وإمساكهم عن النكير عليه دليلاً على صوابه . . فكان مما قاله الجاحظ : « وكيف جعلتم ترك النكير حجة قاطعة ، ودلالة واضحة ،

--> ( 1 ) أحكام الأحكام لابن حزم ج 5 ص 821 . ( 2 ) راجع مسند أحمد ج 3 ص 19 وسنن الدارمي ج 2 ص 274 ومشكل الآثار ج 1 ص 499 والغدير ج 6 ص 158 عنهم وعن المصادر التالية : صحيح مسلم ج 2 ص 234 كتاب الآداب وصحيح البخاري ج 3 ص 837 ط الهند وسنن أبي داود ج 2 ص 340 .