السيد جعفر مرتضى العاملي

339

زواج المتعة

كان قبيحاً ، فلم نعرف له معنى معقولاً ، فهل بدأ قبحه من حين تحريمه ؟ أم أنه كان قبيحاً قبل ذلك أيضاً . . وإذا كانت هذه الآثار السيئة التي زعم أنها أظهرت الحكمة الإلهية في التحريم . . إذا كانت موجودة في صدر الإسلام فلماذا حلل ، وإن كانت غير موجودة فلماذا حرم ؟ ! وكيف صار وجودها لاحقاً دليلاً على صوابية التحريم سابقاً ، حيث لم يكن ثمة أية مفسدة ؟ ! . زواج المتعة قبيح : وقالوا عن زواج المتعة : « إنه لما حرمه النبي « صلى الله عليه وآله » كان قبيحاً . ولما استعملته الطائفة الجعفرية التي استحلته ، وشاع في دورها ، ونظرنا إلى آثارها السيئة قوي عندنا ظهور الحكمة الإلهية في منع المسلمين من تعاطيه » ( 1 ) .

--> ( 1 ) تحريم المتعة ص 201 ونكاح المتعة للأهدل ص 324 .