السيد جعفر مرتضى العاملي
330
زواج المتعة
وبدون الالتزام بالقيم والضوابط الأخلاقية لا يمكن ضبط مسيرة الحياة الزوجية لتكون في الاتجاه الصحيح ، ولا يمكن ضمان أن لا ينحرف الزوج أو الزوجة عن قواعد الزواج وأحكامه . . فقد تتزوج المرأة قبل انقضاء عدتها في الزواج الدائم ، وكذا في المنقطع ، بل قد تتستر على وقوع الطلاق في حال الحيض لمآرب غير مشروعة . إن الأخلاق ، والقيم ، والوازع الديني هو الذي يضمن أن تكون الأمور في خطها الصحيح . . أما القانون . . فلا يكفي وحده كأداة لتحقيق الوئام ، والاستقرار ، والسكون في الحياة الزوجية ، بل قد يستخدمه هذا الطرف أو ذاك كوسيلة هدّامة . الزواج الدائم هو المرجح دائماً : ومن الواضح : أن ما يواجهه الزواج المنقطع من هجمات ، ومن تهجين ، وتشويه في أذهان الناس من جهة . . ثم الرغبة الملحة في الحصول على حياة مستقرة وثابتة ، تجعل الفتيات يملن إلى ترجيح الزواج الدائم على المنقطع ، ويكون هو موضع طموحهن ، ورغبتهن مع توفر الظروف الملائمة له ، ولسوف لا