السيد جعفر مرتضى العاملي
291
زواج المتعة
هذا الكتاب عدم صحة هذه الدعوى ، وأن القائلين بحلية هذا الزواج هم أهل مكة واليمن ، وأكثر أهل الكوفة ، وأكثر أئمة المذاهب الأربعة بالإضافة إلى غيرهم من الأئمة وعلماء الأمة . . وطائفة كبيرة من صحابة رسول الله « صلى الله عليه وآله » إن لم يكن كلهم وعلى رأسهم علي بن أبي طالب « صلوات الله وسلامه عليه » . . 2 - قوله : إنه من النظم التي لا يقبلها الدين ، عجيب ، وغريب ، فإنه لو كان كذلك لم يشرعه الإسلام ، ولم يقبل به في صدر الإسلام ، إذ لا يعقل القبول بالزنا . . لا سيما وأن النبي « صلى الله عليه وآله » حسب زعمهم كان يحله ويأذن به لهم ، ثم يحرمه عليهم أكثر من مرة . . 3 - قوله : لا يقبل به العقل أعجب وأغرب ، إذ كيف كان « صلى الله عليه وآله » يحل لهم أمراً لا يقبله العقل ثم يحرمه عليهم ، حتى بلغ تحريمه وتحليله له ست أو سبع مرات ، كما يدعون . ثم إننا لا ندري أي عقل يقصد ، فإن كان المراد هو عقل أمثاله ، فهل يقبل عقل هؤلاء أن تقضي الحائض الصوم دون الصلاة ، وأن تكون ديّة ثلاث أصابع المرأة ثلاثين ديناراً ، وديّة