السيد جعفر مرتضى العاملي

68

زواج المتعة

كتب الحديث أيضاً تحوي الغث والسمين . . وإلا فهل نقبل ما رواه البخاري - مثلاً - وغيره من أن النبي « صلى الله عليه وآله » قال : « لا تزال جهنم تقول : هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه . فتقول : قط ، قط ، وعزتك . ويزوي بعضها إلى بعض » ( 1 ) . والبخاري هو أصح كتب الحديث عند هذا المستدل . . وأمثال هذه الروايات في هذا الكتاب وفي غيره كثير . . 4 - ما ذكر من موقف لعلي « عليه السلام » من ابن عباس حين بلغه قوله في المتعة . وكذا ما روي من طرق الإسماعيلية والزيدية ، وأهل السنة حول تحريم المتعة فقد عرفت في الجزء الأول من هذا الكتاب ، وكذا في سائر أجزائه أنه غير صحيح لأسباب عديدة . . فلا حاجة إلى التكرار . 5 - وأما ما رواه الشيخ الطوسي بإسناده عن عمرو بن

--> ( 1 ) راجع صحيح البخاري ج 4 ص 98 وج 3 ص 124 ، وراجع أيضاً : ج 4 ص 184 و 176 ط سنة 1309 ومسند أحمد ج 3 ص 13 وج 2 ص 369 و 507 وعن صحيح مسلم ، الجنة 35 و 37 و 38 والترمذي ، جنة / 20 وتفسير سورة ق .