السيد جعفر مرتضى العاملي
267
زواج المتعة
وأما قول الحلي : مذموم عند علماء العامة ، فلا يدل على تضعيفه عند الشيعة ، فلعل العامة يضعفونه ، ويوثقه غيرهم . خامساً : ليس في الرواية : أنه ينسب هذا القول إلى علي « عليه السلام » ليقال : إنه لم يصرح بالسماع منه . أو ليكون السند متصلاً أو منقطعاً . . أو إنه ولد بعد وفاة علي بسبع أو بعشر سنوات . بل هو نفسه يقرر أن آية المتعة محكمة غير منسوخة ، ولعله ينقل ذلك عن الصحابة الآخرين الذين التقى بهم ، مثل أبي جحيفة ، وعبد الله بن أبي أوفى ، وزيد بن أرقم . . وقيل : لم يسمع من هذا الأخير . . سادساً : قولهم : إنه معارض بما روي عن علي « عليه السلام » من التشديد في المتعة ، وقوله لابن عباس : إنك امرؤ تائه . وإن المتعة حرمت يوم خيبر . . قد عرفت جوابه أكثر من مرة في هذا الكتاب . . وأن تحريم المتعة يوم خيبر لا يصح فلا حاجة إلى الإعادة . . على أننا نقول : إن رواية النسخ يوم خيبر ، ورواية علي « عليه السلام » وابن عباس لا تقوى على معارضة أكثر من مئة رواية ذكرناها في فصل : النصوص والآثار .