السيد جعفر مرتضى العاملي

230

زواج المتعة

التحريم ، ولفظها : ثم حرمها بخيبر ، وما كنا مسافحين ( 1 ) . ونحن لا ننكر الترخيص فيها قبل خيبر ، ثم تحريمها كما سبق . وأما قوله : « إن استشهاد الرسول يتضمن إنكاره لقول من يقول بالتحريم » . فالجواب : إن الآية الكريمة ، صرح مسلم : أن ابن مسعود هو المدلل بها على ما ذكر ، ولفظه : « ثم قرأ علينا عبد الله : * ( يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ) * ، وليس الرسول « صلى الله عليه وآله » ( 2 ) . ولا دليل على ما ذكره المخالف ، إذ أن المتعة في زمن الترخيص فيها من الرسول « صلى الله عليه وآله » كانت من الطيبات ، ثم لما وقع الحظر منه « صلى الله عليه وآله » صارت محرمة ( 3 ) . انتهى كلام هذا المعترض .

--> ( 1 ) المصنف ج 7 ص 506 . ( 2 ) قد أرجع المعترض إلى : صحيح مسلم 5 / 1 / 182 وصرح بذلك أيضاً الإسماعيلي في مستخرجه على البخاري . كذا في الفتح 9 / 119 . ( 3 ) نكاح المتعة للأهدل ص 311 .