السيد جعفر مرتضى العاملي

209

زواج المتعة

الله عليه وآله » ؟ ! ثالثاً : إذا كان أبو بكر ملازماً لرسول الله في جميع غزواته فغيره أيضاً من الصحابة مثله في ذلك وهم كثيرون . ومن الذي قال لهم : إن ابن مسعود وابن عباس ، وجابراً وابن الحصين وغيرهم كانوا أقل من أبي بكر ملازمة لرسول الله « صلى الله عليه وآله » . وأما ملازمته له في أغلب حالاته فغير مقبول ولا مسلم . ولو سلمنا ذلك . . فإن علياً « عليه السلام » كان أشد ملازمة لرسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وأقرب إليه وهو باب مدينة علمه ، وهو مع الحق والحق معه ، يدور معه حيث دار ، وهو قائل ببقاء حلية هذا الزواج منكر لما صنعه عمر . . كما أشرنا إليه أكثر من مرة ، وأشرنا أيضاً إلى عدم صحة نقلهم خلاف ذلك عنه وسيأتي المزيد . رابعاً : إننا نجد هؤلاء الذين تدعى لهم الأقربية من الرسول « صلى الله عليه وآله » لم يطلعوا على كثير من الأحكام التي هي أبسط من هذا الحكم ، فراجع كتاب الغدير ، الجزء السادس ، فصل نوادر الأثر في علم عمر . . وراجع نفس ذلك