أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي الأصفهاني

486

الأزمنة والأمكنة

وتقطع الزّهرة في عشرة أشهر وتصير في كل برج خمسة وعشرين يوما . ويقطع عطارد البروج كلَّها كما يقطع الشّمس سواء ويسير في كلّ برج كما تسير الشّمس لأنّه معها لا يفارقها . وتقطع الجوزاء البروج في ثماني عشرة سنة ويصير في كلّ ثمان عشر شهرا . فأمّا الكلام في مواقيت الزّوال في الشّتاء والصّيف ونقصان ذلك وزيادته في كلّ شهر من شهور الفارسيّة ، والدّاعي إليه ضبط أوقات الصّلوة المفروضة والاحتياط في إقامتها سننها وفي أوقاتها . ولمّا كان يختلف في السّنين والبلدان من أجل اختلاف العروض والسّماوات ، عمدت إلى حلول الشّمس أوائل البروج وقسمت عليها أقدام الظلّ ببلدنا الذي هو أصبهان سنة ثلاث مائة واثنتين وتسعين ليزدجرد إذ كان أبعد من الاختلاف وأقرب إلى الدّوام والثّبات ، ولئلا يجب أن يغيّر في كلّ سنة عند تحوّلها ، وعلمت أنّ من يكمل للنّظر في هذا الكتاب يكون متمرنا بمعرفة حلول الشّمس أول كل برج ، ومتدربا بعلم وقته واللَّه الموفّق . فأوّل حلول الشّمس برج الحمل يكون الظلّ عند الزّوال أربعة أقدام ونصف العشر ، وإذا سار عشر درجات منه يكون ثلاثة أقدام وربع وخمس ، وإذا سار عشرين درجة منه يكون قدمين ونصف وثلث وعشر . وأوّل حلولها برج الثّور يكون الظَّل قدمين وثلثي قدم وثلثي عشر . وإذا سار عشر درجات يكون قدمين ، وإذا سار عشرين درجة يكون قدما وثلثي قدم . وأوّل حلولها برج السّرطان يكون الظلّ ثلثي قدم وخمسا وعشرا وإذا سار عشر درجات يكون قدما وعشرا ونصف العشر . وأوّل حلولها برج الأسد يكون الظَّل قدمين وربعا وسدسا . وإذا سار عشر درجات يكون الظلّ قدمين وثلثين وربعا . وإذا سار عشرين درجة يكون ثلاثة أقدام ونصف قدم . وأوّل حلولها برج الميزان ، يكون الظَّل أربعة أقدام وعشرا ، وإذا سار عشر درجات يكون أربعة أقدام وخمس وسدس وعشر قدم . وأوّل حلولها برج العقرب يكون الظَّل ستة أقدام وسدس قدم . وإذا سار عشر درجات يكون سبعة أقدام ، وإذا سار عشرين درجة يكون سبعة أقدام ونصف وربع . وأوّل حلولها برج القوس يكون الظَّل ثمانية أقدام وربع وخمس قدم . وإذا سار عشر درجات يكون تسعة أقدام ، وإذا سار عشرين درجة يكون تسعة أقدام وربع وعشر قدم .