أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي الأصفهاني
444
الأزمنة والأمكنة
( حومانة ) : أرض غليظة ، و ( المنسجة ) : المنصبّة أي ليست بضيقة الفروج وقال الكميت : إذا ما الآل أعرض لم يجمح * إليّ بأعين الخوف الغيوب ( يجمح ) : ينظر نظرا شديدا ، و ( الغيوب ) : جمع الغيب وهو المتخفّض . وقال ذو الرّمة : ترى الريعة القوداء منه كأنّها * مناد بأعلى صوته القوم لامع الرّيعة : هضبة وهي الجبل الصّغير المفترش مع الأرض ، أي كأنّها في السّراب ، ( مناد ) : يلمع بثوبه ، وقوله يصف قنه . قوداء طائقها في الآل محزوم الطَّائق حرف شاخص في القنّة وقوله : كأنّما الأعلام فيها سير . أي كأنّها تسير في السّراب . قال جران العود وذكر أرضا : ببلقعة كأنّ الأرض فيها * تجهز للتّحمل والبكور يريد أنّ السّراب يطرد فيها فكأنها تجهز . وقال ابن الدّمينة : برماحة الأنضاد فماصة الصّوى * تداوي المطايا من مروح العجازف ( الأنضاد ) : جمع النّضد وهو ما تراكم من الجبل . و ( الصّوى ) : الأعلام وتقصمها في السّراب . قال أبو النّجم : بمهمة سابغة جلاله * ينفض في العين الضّحى أسماله أراد ينفض الضّحى أسمال السّراب فيما ترى العين وقال : حتى إذا الأكم طفت في آلها * مثل طفو الحمّ في آهالها وقال : إذا السّراب استشخص الأجذالا * واطَّردت دياسقا أسمالا واستنسج الآرام والتّلالا الأجذال : أصول الشجر ، ( واطَّردت دياسقه ) : وهو السّراب الأبيض وشبهه بأسمال الثّياب . قال ابن مقبل : ويوم يقسّم ريعانه * رؤوس الأكام يغشّين آلا ترى البيد تهدج من حرّه * كأنّ على حزم راء بغالا