أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي الأصفهاني

192

الأزمنة والأمكنة

فيهما في المحاق قبل البحيرة ، وابن حمير أيضا . وحكى أبو العباس المبرّد أنّه يقال للشّتاء والصّيف : العصران وكذلك لكل مختلفين معناهما واحد . قال الرّبيع بن صبيع : أصبح منّا الشّباب قد بكرا * إن بان منّا فقد ثوى عصرا يعني سنين كثيرة ، والقارنان اللَّيل والنّهار وأنشد للكميت شعرا : يا من عذ يرى من ذواله * كم ذا يزيد على إباله يغدو عليّ مقارنا كالقلونين مع الغزالة فلا جبانك مشقصا أوسا أويس من الهباله قوله : على إباله ، مثل يقال للرّجل إذا جاء بمكروه ثم أعقب بعده بمثله ضغث يزيد على إباله ، والإبالة الحزمة الكبيرة . قوله فلا جبانك يريد لأرمينّك بسهم حبالك . والأوس العطية ، وأويس تصغير أوس وهو الذّئب . والهبالة من الاهتبال وهو الاغتنام ، وقال بعضهم : الهبالة اسم ناقة . يقول من يعذرني منه مقارنا غدوة وعشية وقيل في القارنين هما اللَّيل والنّهار . ويقال للشّمس والقمر القمران . قال : لنا قمراها والنّجوم الطَّوالع . ويقال لهما السّراجان من قوله تعالى : * ( وجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً ) * [ سورة نوح ، الآية : 16 ] والنّيران ومما جاء مثنى من أسماء الكواكب السّماكان الرّامح - والأعزل - والنّسران : الطَّائر - والواقع - والفرقدان والشّعريان - العبور - والغميصاء - والمرزمان وهما مرزما الشّعريين والهراران - قلب العقرب والنّسر الواقع والخراتان ( 1 ) في الأسد والغميصاوان والوزنان حضار - والوزن والمحلفان وهما حضار والوزن أيضا . وقال ثعلب الهراران النّسران لأنّهما إذا طلعا في المشرق فهو نهاية البرد وهذا كما قيل : سهيل لأنّ الحرّ يسهل عند طلوعه ، وقيل للدّبران الحادي والدّابر والتّابع ويقال : ما رأيته منذ أجردان وجريدان وأجدان وجديدان أي يومان أو شهران . وابنا سمير اللَّيل والنّهار والسّمر الدّهر وابنا سبات اللَّيل والنّهار ، وقيل ابنا سبات رجلان وأنشده شعرا : وكنّا وهم كابني سبات تعّزفا * سوى ثم كانا منجدا وتهاميا وعرقوتا الدّلو والفرغان للمقدّم والمؤخّر ، وحكى أبو العبّاس ثعلب : الأثرمان : الدّهر والموت وأنشد شعرا :

--> ( 1 ) والخراتان نجمان وهما زبرة الأسد والزّبرة بالضّم الكاهل وكوكب من المنازل وهما كوكبان نيّران بكاهلي الأسد ينزلهما القمر - قاموس .