ابن الجوزي
298
زاد المسير في علم التفسير
قوله [ عز وجل ] : ( إن هذا ) يعني : ما ذكر في هذه السورة ( لهو حق اليقين ) أي : هو اليقين حقا ، فأضافه إلى نفسه ، كقولك : صلاة الأولى ، وصلاة العصر ، ومثله : ( ولدار الآخرة ) وقد سبق هذا المعنى وقال قوم : معناه : وإنه للمتقين حقا . وقيل للحق : اليقين . قوله [ عز وجل ] : ( فسبح باسم ربك العظيم ) قد ذكرناه في هذه السورة .