ابن الجوزي
158
زاد المسير في علم التفسير
والثاني : فارس والروم ، قاله عكرمة . والثالث : من يشاء من جميع الناس ، قاله مجاهد . والرابع : يأتي بخلق جديد غيركم . وهو معنى قول قتادة . والخامس : كندة والنخع ، قاله ابن السائب . والسادس : أهل اليمن ، قاله راشد بن سعد ، وعبد الرحمن بن جبير ، وشريح بن عبيد . والسابع : الأنصار ، قاله مقاتل . والثامن : أنهم الملائكة ، حكاه الزجاج وقال : فيه بعد لأنه لا يقال للملائكة " قوم " ، إنما يقال ذلك للآدميين ، قال : وقد قيل : إن تولى أهل مكة استبدل الله بهم أهل المدينة ، وهذا معنى ما ذكرنا عن مقاتل .