ابن الجوزي

372

زاد المسير في علم التفسير

بكسر الضاد ها هنا وفي النمل . قال الفراء : الضيق بفتح الضاد : ما ضاق عنه صدرك ، والضيق : ما يكون في الذي يضيق ويتسع ، مثل الدار والثوب وأشباه ذلك . وقال ابن قتيبة : الضيق : تخفيف ضيق ، مثل : هين ولين . وهو ، إذا كان على هذا التأويل : صفة ، كأنه قال : لا تك في أمر ضيق من مكرهم . قال : ويقال : مكان ضيق وضيق ، بمعنى واحد ، كما يقال : رطل ورطل ، وهذا أعجب إلي . فأما مكرهم المذكور ها هنا ، فقال أبو صالح عن ابن عباس : فعلهم وعملهم . قوله تعالى : ( إن الله مع الذين اتقوا ) ما نهاهم عنه ، وأحسنوا فيما أمرهم به ، بالعون والنصر . تم - بعون الله تعالى وتوفيقه - الجزء الرابع من كتاب " زاد المسير في عليم التفسير " للحافظ ابن الجوزي ويليه الجزء الخامس ، وأوله : تفسير سورة " بني إسرائيل " * * *