ابن الجوزي

161

زاد المسير في علم التفسير

إلى ترك هذه المعصية وهو مصر ؟ ! هذا غاية القبح . قوله تعالى : ( كذلك ) أي : كذلك أريناه البرهان ( لنصرف عنه السوء ) وهو خيانة صاحبه ( والفحشاء ) ركوب الفاحشة ( إنه من عبادنا المخلصين ) قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن عامر بكسر اللام ، والمعنى : إنه من عبادنا الذين أخلصوا دينهم . وقرأ عاصم ، وحمزة ، والكسائي بفتح اللام ، أرادوا : من الذين أخلصهم الله من الأسواء والفواحش . وبعض المفسرين يقول : السوء : الزنى ، والفحشاء : المعاصي .