ابن الجوزي
13
زاد المسير في علم التفسير
وأنشدني أبي : فقلت له قد هجت لي بارح الهوى * أصاب حمام الموت أهوننا وجدا أمين وأضناه الهوى فوق ما به * أمين ولاقى من تباريحه جهدا فصل نقل الأكثرون عن أحمد أن الفاتحة شرط في صحة الصلاة ، فمن تركها مع القدرة عليها لم تصح صلاته وهو قول مالك ، والشافعي . وقال أبو حنيفة [ رحمه الله ] : لا تتعين ، وهي رواية عن أحمد ، ويدل على الرواية الأولى ما روي في " الصحيحين " من حديث عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " .