الفاضل المازندراني
39
شرح زيارة عاشوراء
الحُسَيْنِ ( عليه السلام ) مَضْمُونا بِهَذَا الضَّمَانِ ] ( 1 ) ، وَالحُسَيْنُ عَنْ أخِيهِ الحَسَنِ ( عليه السلام ) مَضْمُونا بِهَذَا الضَّمَانِ ، وَالحَسَنُ عَنْ ابِيهِ امِيرِ المُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) مَضْمُونا بِهَذَا الضَّمَانِ ، وَأمِيرُ المُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) مَضْمُونا بِهَذَا الضَّمَانِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) عَنْ جَبْرَئِيلَ ( عليه السلام ) مَضْمُونا بِهَذَا الضَّمَانِ ، وَجَبْرَئِيلُ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَضْمُونا بِهَذَا الضَّمَانِ . وَقَدْ الَى اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ عَزَّ وَجَلَّ انَّ مَنْ زَارَ الحُسَيْنَ ( عليه السلام ) بِهَذِهِ الزِّيَارَةِ مِنْ قُرْبٍ أوْ بُعْدٍ ، وَدَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ قَبِلْتُ مِنْهُ زِيَارَتَهُ ، وَشَفَّعْتُهُ فِي مَسْألَتِهِ بَالِغا مَا بَلَغَتْ ( 2 ) ، وَأعْطَيْتُهُ سُؤْلَهُ ، ثُمَّ لَا يَنْقَلِبُ عَنِّي خَائِبا ، وَأقْلِبُهُ مَسْرُورا قَرِيرا عَيْنُهُ بِقَضَاءِ حَاجَتِهِ ، وَالْفَوْزِ بِالجَنَّةِ ، وَالْعِتْقِ مِنَ النَّارِ ، وَشَفَّعْتُهُ فِي كُلِّ مَنْ شَفَعَ ( 3 ) ، خَلَا نَاصِبٍ لَنَا اهْلَ الْبَيْتِ . الَى اللَّهُ تعالى بِذَلِكَ عَلَى ( 4 ) نَفْسِهِ ، وَأشْهَدَنَا بِمَا شَهِدَتْ بِهِ مَلَائِكَةُ مَلَكُوتِهِ ( 5 ) عَلَى ذَلِكَ . ثُمَّ قَالَ جَبْرَئِيلُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ؛ أرْسَلَنِي [ اللهُ ] ( 6 ) الَيْكَ ( 7 ) سُرُورا وَبُشْرَى لَكَ ، وَسُرُورا وَبُشْرَى لِعَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ وَفَاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَ [ الَى ] ( 8 ) الْائِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ الَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَدَامَ يَا مُحَمَّدُ سُرُورُكَ ، وَسُرُورُ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَالْأئِمَّةِ وَشِيعَتِكُمْ الَى يَوْمِ الْبَعْثِ » .
--> ( 1 ) ليس في مصباح المتهجد ومصباح الزائر . ( 2 ) في نسخة من مصباح المتهجد : « بلغ » . ( 3 ) في نسخة من مصباح المتهجد : « شفّع » ، وفي أخرى : « يشفع له » . ( 4 ) في نسخة من مصباح المتهجد ومصباح الزائر : « في » . ( 5 ) في مصباح الزائر : « ملائكته وملكوته » . ( 6 ) من مصباح الزائر . ( 7 ) في البحار : « ان الله أرسلني إليك » . ( 8 ) من مصباح المتهجد والبحار .