الفاضل المازندراني
36
شرح زيارة عاشوراء
زِيَارَتِكُمَا ، وَلَا فَرَّقَ [ اللَّهُ ] ( 1 ) بَيْنِي وَبَيْنَكُمَا . اللَّهُمَّ أحْيِنِي مَحْيَا ( 2 ) مُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) وَذُرِّيَّتِهِ ، وَأمِتْنِي مَمَاتَهُمْ ، وَتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِمْ ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِمْ ، وَلَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ ابَدا فِي الدُّنْيَا وَالْاخِرَةِ . يَا امِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَيَا ابَا عَبْدِ اللَّهِ ؛ أتَيْتُكُمَا زَائِرا ( 3 ) وَمُتَوَسِّلًا الَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمَا ، وَمُتَوَجِّها الَيْهِ بِكُمَا ، وَمُسْتَشْفِعا بِكُمَا الَى اللَّهِ تَعَالَى فِي حَاجَتِي هَذِهِ ، فَاشْفَعَا لِي فَانَّ لَكُمَا عِنْدَ اللَّهِ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ ، وَالْجَاهَ الْوَجِيهَ ( 4 ) ، وَالْمَنْزِلَ الرَّفِيعَ وَالْوَسِيلَةَ ، انِّي ( 5 ) انْقَلِبُ عَنْكُمَا ( 6 ) مُنْتَظِرا ، لِتَنَجُّزِ الْحَاجَةِ وَقَضَائِهَا وَنَجَاحِهَا مِنَ اللَّهِ بِشَفَاعَتِكُمَا لِي الَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ ، فَلَا أخِيبُ وَلَا يَكُونُ مُنْقَلَبِي مُنْقَلَبا خَائِبا خَاسِرا ، بَلْ يَكُونُ مُنْقَلَبِي مُنْقَلَبا [ رَاجِيَا ] ( 7 ) رَاجِحا مُفْلِحا مُنْجِحا مُسْتَجَابا [ لِي ] ( 8 ) بِقَضَاءِ جَمِيعِ حَوَائِجِي ( 9 ) ، وَتَشْفَعَا لِي الَى اللَّهِ .
--> ( 1 ) ليس في مصباح المتهجد . ( 2 ) في نسخة من مصباح المتهجد ونسخة من مصباح الزائر والبحار : « حياة » ( قدس سره ) . ( 3 ) للبعيد : « قصدتكما بقلبي زائرًا » ( منه ( قدس سره ) ) . ( 4 ) في نسخة من مصباح الزائر : « العظيم » . ( 5 ) في نسخة من مصباح المتهجد : « التي » . ( 6 ) في نسخة من مصباح المتهجد : « منكما » . ( 7 ) ليس في مصباح المتهجد والبحار . ( 8 ) ليس في مصباح المتهجد ومصباح الزائر . ( 9 ) في مصباح المتهجد ومصباح الزائر : « الحوائج » .