الفاضل المازندراني

32

شرح زيارة عاشوراء

شَيْءٍ ، وَلَا يَكْفِي مِنْهُ شَيْءٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْارْضِ . أسْألُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيينَ وَعَلِيٍّ امِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ ( 1 ) ، وَبِحَقِّ فَاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، وَبِحَقِّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ( 2 ) ، فَإنِّي بِهِمْ أتَوَجَّهُ الَيْكَ فِي مَقَامِي هَذَا ، وَبِهِمْ أتَوَسَّلُ ، وَبِهِمْ أتَشَفَّعُ ( 3 ) الَيْكَ ، وَبِحَقِّهِمْ أسْألُكَ ، وَاقْسِمُ وَاعْزِمُ عَلَيْكَ ، وَبِالشَّأنِ الَّذِي لَهُمْ عِنْدَكَ ، وَبِالْقَدْرِ الَّذِي لَهُمْ عِنْدَكَ ، وَبِالَّذِي فَضَّلْتَهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ، وَبِاسْمِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ عِنْدَهُمْ ، وَبِهِ خَصَصْتَهُمْ دُونَ الْعَالَمِينَ ، وَبِهِ ابَنْتَهُمْ وَأبَنْتَ فَضْلَهُمْ مِنْ فَضْلِ الْعَالَمِينَ ، حَتَّى فَاقَ فَضْلُهُمْ فَضْلَ الْعَالَمِينَ جَمِيعَا ( 4 ) . [ أسألك ] ( 5 ) انْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ ، وَانْ تَكْشِفَ عَنِّي غَمِّي وَهَمِّي وَكَرْبِي ، وَتَكْفِيَنِي الْمُهِمَّ مِنْ امُورِي ( 6 ) ، وَتَقْضِيَ عَنِّي دِيُونِي ( 7 ) ، وَتُجْبُرَنِي ( 8 ) مِنَ الْفَقْرِ ، وَتُجِيرَنِي مِنَ الْفَاقَةِ ( 9 ) ، وَتُغْنِيَنِي عَنِ الْمَسْالَةِ الَى

--> ( 1 ) في البحار « بحق محمد وعليّ » دون « خاتم النبيين » و « أمير المؤمنين » . ( 2 ) « والتسعة من ولد الحسين ( عليهم السلام ) » كذا في مصباح الكفعمي ( منه ( قدس سره ) ) . ( 3 ) في مصباح الزائر : « استشفع » ( ( قدس سره ) ) . ( 4 ) « جميعا » ليست في البحار . ( 5 ) من مصباح الزائر . ( 6 ) في نسخة من مصباح الزائر : « أمري » . ( 7 ) في نسخة من مصباح المتهجد ونسخة من مصباح الزائر والبحار : « ديني » ( ( قدس سره ) ) . ( 8 ) في مصباح المتهجد ومصباح الزائر والبحار : « وتجيرني » . ( 9 ) في نسخة أخرى : « وتجيرني من الفقر وتجبرني من الفاقة » ( منه ( قدس سره ) ) .