إبراهيم بن علي الحصري القيرواني
978
زهر الآداب وثمر الألباب
كسوب ومتلاف إذا ما سألته تهلَّل واهتزّ اهتزاز المهنّد متى تأته تعشو إلى ضوء ناره تجد خير نار عندها خير موقد وسمع عمر بن الخطاب رضى اللَّه تعالى عنه هذا البيت فقال : ذاك رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، وقوله : يسوسون أحلاما بعيدا أناتها وإن غضبوا جاء الحفيظة والجدّ أقلَّوا عليهم لا أبا لأبيكم من اللوم أو سدوا المكان الذي سدّوا أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنا وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدّوا وإن كانت النعماء فيهم جزوا بها وإن أنعموا لا كدّروها ولا كدّوا مطاعين في الهيجا مكاشيف للدجى بنى لهم آباؤهم وبنى الجدّ وتعذلنى أبناء سعد عليهم وما قلت إلا بالذي علمت سعد وقال منصور النمري : ترى الخيل يوم الحرب يظمأن تحته ويروى القنا في كفّه والمناصل حلال لأطراف الأسنة نحره حرام عليها منه متن وكاهل « 1 » وقال آخر : فتى دهره شطران فيما ينوبه ففي بأسه شطر وفى جوده شطر فلا من بغاة الخير في عينه قذى ولا من زئير الحرب في أذنه وقر [ الشراب وخطره ] وقال بعض الظرفاء : الشراب أول الخراب ، ومفتاح كلّ باب ، يمحق الأموال « 2 » ، ويذهب الجمال ، ويهدم المروءة ، ويوهن القوة « 3 » ، ويضع الشريف ،
--> « 1 » يريد أنه لا يفر فينال خصمه ظهره ( م ) « 2 » يمحق الأموال : يفنيها ( م ) « 3 » يوهن القوة : يضعفها ( م )