إبراهيم بن علي الحصري القيرواني
1106
زهر الآداب وثمر الألباب
وتسخن عينه عند التنائى وتسخن عينه عند التلاق [ الاقتباس من القرآن الكريم ] وقال سعيد بن حميد : إذا نزعت في كتابي « 1 » بآية من كتاب اللَّه تعالى أثرت إظلامه ، وزيّنت أحكامه ، وأعذبت كلامه . أمثال للعرب والعجم والعامة وما يماثلها من كتاب اللَّه تعالى [ مما هو أجل منها وأعلى ] أخرجها أبو منصور عبد الملك الثعالبي قال علىّ رضى اللَّه تعالى عنه : « القتل أنفى للقتل » ، وفى القرآن : * ( « ولَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الأَلْبابِ » ) * . والعرب تقول لمن يعيّر غيره بما هو فيه : « عيّر بجير بجره ونسي بجير خبره « 2 » » ، وفى القرآن : * ( « وضَرَبَ لَنا مَثَلًا ونَسِيَ خَلْقَه » ) * . وفى معاودة العقوبة عند معاودة الذنب : « إن عادت العقرب عدنا لها » وفى القرآن : * ( « وإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا » ) * . * ( « وإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ » ) * . وفى ذوق الجاني وبال أمره : « يداك أو كتا ، وفوك نفخ » . وفى القرآن : * ( « ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ » ) * . وفى قرب الغد من اليوم قول الشاعر وإن غدا لناظره قريب وفى القرآن : * ( « أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ » ) * . وفى ظهور الأمر : « قد وضح الأمر لذي عينين » ، وفى القرآن : * ( « الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ » ) * . وفى الإساءة إلى من لا يقبل الإحسان : « أعط أخاك تمرة ، فإن أبى فجمرة » .
--> « 1 » في نسخة « إذا برعت في كتابك » ( م ) « 2 » هذا مثل ، يضرب لمن يعبر غيره بالذي هو فيه ( م )