إبراهيم بن علي الحصري القيرواني
1017
زهر الآداب وثمر الألباب
فهم يعجبون منه وما يد رون أن قد حللت منه قريبا قاسمينى هذا البلاء ، وإلَّا فاجعلي لي من التعزّى نصيبا إنّ بعض العتاب يدعو إلى العت ب ، ويؤذى به المحبّ الحبيبا وإذا ما القلوب لم تضمر العط ف فلن يعطف العتاب القلوبا « 1 » وقوله : قالت مرضت فعدتها فتبرّمت وهى الصحيحة والمريض العائد تاللَّه لو أنّ القلوب كقلبها ما رقّ للولد الصغير الوالد إن كان ذنبي في الزيارة فاعلمى إني على كسب الذنوب لجاهد « 2 » ألقيت بين جفون عيني فرقة فإلى متى أنا ساهر يا راقد يقع البلاء وينقضى عن أهله وبلاء حبّك كلّ يوم زائد سمّاك لي ناس وقالوا : إنها لهى التي تشقى بها وتكابد فجحدتهم ليكون غيرك ظنهم إني ليعجبني المحبّ الجاحد وقوله : إني وإن كنت قد أسأت بي ال يوم لراج للعطف منك غدا أستمتع اللَّه بالرجاء وإن لم أر منكم ما أرتجى أبدا وله : أهدى له أحبابه أترجّة فبكى وأشفق من عيافة زاجر متطيرا منها أتته وجسمها لونان باطنها خلاف الظَّاهر ولئن وفّى أبو أحمد العباس حقّه ، لقد ظلم العتّابى ما كان مستحقه ، من سر الكلام ، وجودة رصف النظام . قال الصولي في نسب العباس - وكان من
--> « 1 » لن يعطف العتاب القلوب : لن يميلها ( م ) « 2 » إن التي تقع اللام في خبرها مكسورة الهمزة البتة ( م ) ( 8 - زهر الآداب 4 )