إبراهيم بن علي الحصري القيرواني
312
زهر الآداب وثمر الألباب
وله : وإذا أتتك مذمّتى من ناقص فهي الشّهادة لي بأنى كامل وله : لا يعجبنّ مضيما حسن بزّته وهل تروق دفينا جودة الكفن ؟ وله : من أطاق التماس شئ غلابا واغتصابا لم يلتمسه سؤالا وله : والظَّلم من شيم النفوس ، فإن تجد ذا عفّة فلعلَّة لا يظلم وله : ما ذا لقيت من الدنيا وأعجبه أنى بما أنا باك منه محسود وله : ذكر الفتى عمره الثاني ، وحاجته ما قاته ، وفضول العيش أشغال والمتنبى أكثر المحدثين افتنانا وإحسانا في الإغراب بهذا الباب ؛ والاستقصاء يخرج عن شرط الكتاب . وقال السرى الموصلي : خذوا من العيش فالأعمار فائتة والدهر منصرم والعيش منقرض وله : فإنك كلَّما استودعت سرّا أنمّ من النّسيم على الرّياض وقال أبو إسحاق الصابى : الضبّ والنّون قد يرجى التقاؤهما وليس يرجى التقاء اللبّ والذّهب « 1 » وقال ابن نباتة : مثل خلعت على الزمان زداءه عوز الدّراهم آفة الأجواد
--> « 1 » الضب : من حيوان الصحراء ، والنون : الحوت ، من حيوان الماء ، واللب : العقل ( م ) .