العقيلي
358
ضعفاء العقيلي
فما أقل من ينجو منهم المؤمن يومئذ قليل فرحه شديد غمه ثم يكون المسخ فيمسخ الله عامة أولئك قردة وخنازير ثم يجئ الرجال على أثر ذلك قريبا ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بكينا لبكائه قلنا ما يبكيك يا رسول الله قال رحمة لهم الأتقياء لان منهم المتعبد ومنهم المجتهد مع أنهم ليسوا بأول من سبق هذا القول وضاق بحمله ذرعا إن عامة من هلك من بني إسرائيل بالتكذيب بالقدر قال قلت جعلت فداك يا رسول الله فقل لي كيف الايمان قال تؤمن بالله وحده وأنه لا يملك معه أحد ضرا ولا نفعا وتؤمن بالجنة والنار وتعلم أن الله خلقهما قبل خلق الخلق ثم خلق خلقه فجعل من شاء منهم إلى الجنة ومن شاء منهم إلى النار عدل ذلك منه فكل يعمل لما قد فرغ له منه وهو صائر إلى ما قد خلق له قال قلت صدق الله وبلغ رسوله صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا داود بن المحبر قال حدثنا بكر بن عمر العبدي قال حدثنا عطية بن أبي عطية عن إبراهيم بن إسماعيل عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب عن نافع بن خديج ذكره حدثنا عمرو بن نصر الكاغذي قال حدثنا أحمد بن محمد بن عمرو بن يونس اليمامي قال حدثنا أبو داود سليمان بن فروخ اليمامي قال حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة قال حدثنا عمرو بن شعيب قال كنت جالسا عند سعيد بن المسيب فذكر نحوه حدثناه عبد الله بن أحمد قال حدثنا المقري قال حدثنا بن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب عن رافع بن خديج فذكره قال العقيلي فلم يأت به عن بن لهيعة غير المقري ولعل بن لهيعة أخذه عن بعض هؤلاء عن عمرو بن شعيب