العقيلي

283

ضعفاء العقيلي

عمرو تكلم يا أبا حذيفة فخطب وأبلغ ثم سكت فقال عمرو ترون لو أن ملكا من الملائكة أو نبيا من الأنبياء يزيد على هذا حدثنا معاذ قال حدثنا محمد بن المنهال الضرير قال حدثنا حميد بن إبراهيم أبو إبراهيم البصري قال كان عمرو بن عبيد يأتينا السوق أصحاب البصري إلى دكان عبد الأعلى بن أبي حاضر فكان إذا قام كنت أتبعه أتعلم من هيئته وسمته حتى إذا كان ذات يوم قام فاتبعته حتى إذا دخل مسجده فقعد فيه وقفاه إلي فأتاه رجلان غريبان من أهل الجبال فدنوا إليه فقالا له يا أبا عثمان ما ترى فيما يوطأ في بلادنا من الظلم قال موتوا كراما قال ثم التفت إلي فقال لا تزال تغمنا حدثنا معاذ قال حدثنا محمد بن المنهال قال حدثنا حميد بن إبراهيم قال سألت عمرو بن عبيد عن هذه الآية ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون قال قلت هم أهل الشام قال نعم حدثنا معاذ قال حدثنا محمد بن المنهال قال حدثنا يزيد بن زريع قال لقي حوشب العابد عمر بن عبيد فقال له حوشب مالي أرى أصحابك جانبوك وخالفوك قال كيف لو ترى رأسي على قناة حدثنا يحيى بن عثمان قال حدثنا إسماعيل بن مسلمة بن معتب بن مغيث قال حدثنا وهيب بن خالد عن أيوب السختياني قال ما زال عمرو بن عبيد رقيعا منذ كان حدثنا يحيى بن عثمان قال حدثنا إسماعيل بن مسلمة بن معتب بن مغيث أبي عبد الله الخراساني قال كان لعمرو بن عبيد من الحسن منزلة فلما بان له ما بان أتى إلى الحسن فكلمه فيما بينه وبينه فقال الحسن لا ثم عاوده ثانية فقال