العقيلي
187
ضعفاء العقيلي
حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي قال سمعت عبد الرزاق يقول قال رجل لمندل ما تقول في درهمين في درهم قال لا بأس به قال تعطي قال أنا أكيس من ذاك أن آخذ ولا أعطى حدثنا محمد بن عبد الرحمن البلخي قال حدثنا ياسين وأبي زرارة قال سمعت أبي يقول حج مالك بن أنس فلقيه عمر بن قيس المكي فقال له أنت مالك أنت هالك جلست ببلدة رسول الله صلى الله عليه وسلم تضل حاج بيت الله تقول أفرد أفرد أفردك الله يعنى إفراد الحج فأراد أصحاب مالك أن يكلموه فقال مالك لا تكلموه فإنه يشرب الخندريس يعني النبيذ المسكر حدثنا محمد بن عمرو المروزي السلمي قال حدثنا سليمان بن معبد أبو داود السنجي قال حدثنا الأصمعي قال قال عمر بن قيس وكان يقال له سندل لمالك بن أنس يا أبا عبد الله أنت مرة تخطئ ومرة تصيب فقال مالك كذاك الناس ثم فطن فقال من هذا قيل له هذا أخو حميد بن قيس فقال مالك لو علمت أن لحميد أخا مثل هذا ما رويت عن حميد حدثنا يحيى بن عثمان قال حدثنا حامد بن يحيى البلخي قال حدثنا عبد الرزاق قال كان مالك إذا ذكر حميد بن قيس الأعرج أثني عليه قال ليس مثل أخيه هذا الذي لا أدرى ما قال إلا أنه قضبه يعنى قطعه حدثني محمد بن عمرو المروزي قال حدثنا أبو داود سليمان بن معبد السنجي قال حدثنا الأصمعي قال قال عمر بن قيس ما ينصفنا أهل العراق يأتيهم لسعيد بن المسيب وسالم بن عبد الله والقاسم بن محمد بن الطيب الصديق ويأتوا زعموا بنظرائهم بأبي التياح وأبي الجوزاء وأبي قلابة وأبي جمرة أسماء المقاتلين المهارشين لو أدركنا الشعبي لشعب لنا القدور ولو أدركنا النخعي لنخع لنا الشاة ولو أدركنا أبا الجوزاء لأكلنا بالتمر