العقيلي
139
ضعفاء العقيلي
ملكا رأسه تحت عرش الرحمن ورجلاه في تخوم الأرض السابعة السفلى له جناحان أحدهما بالمشرق والآخر بالمغرب أحدهما من ياقوت أحمر والآخر من زبرجد أخضر ينادي في كل ليلة من شهر رمضان هل من تائب فيتاب عليه هل من مستغفر فيغفر له هل من صاحب حاجة فيسعف بحاجته يا طالب الخير أبشر ويا طالب الشر أقصر وأبصر ثم قال ألا وإن لله تبارك وتعالى في كل ليلة عند السحور والافطار سبعة آلاف عتيق من النار قد استوجبوا العذاب من رب العالمين ثم قال فإذا كان ليلة القدر هبط جبريل عليه السلام في كبكبة من الملائكة له جناحان أخضران منضوضان بالدر والياقوت لا ينشرهما جبريل في كل سنة إلا ليلة واحدة وذلك قوله تنزل الملائكة والروح فيها أما الملائكة فمن تحت سدرة المنتهى وأما الروح فهو جبرائيل عليه السلام فيمسح بجناحيه يسلم على القائم والنائم والمصلى من في البر ومن في البحر السلام عليك يا مؤمن السلام عليك يا مؤمن حتى إذا طلع الفجر صعد جبرائيل عليه السلام ومعه الملائكة يتلقاه أهل السماوات فيقولون يا جبرائيل ما فعل الرحمن بالصائمين شهر رمضان فيقول جبريل عليه السلام خيرا ثم يسجد جبريل ومن معه من الملائكة فيقول الجبار عز وجل يا ملائكتي ارفعوا رؤوسكم أشهدكم أنى قد غفرت للصائمين شهر رمضان إلا لمن أبى أن يسلم عليه جبريل قال وجبريل عليه السلام لا يسلم في تلك الليلة على مدمن خمر ولا عشار ولا شاعر ولا صاحب طوية ولا عرطبة ولا عاق والديه ثم قال فإذا كان يوم الفطر نزلت الملائكة فوقفت على أفواه الطريق يقولون يا أمة محمد اغدوا إلى رب كريم فإذا صاروا إلى المصلى نادى الجبار فقال يا ملائكتي ما جزاء الأجير إذا فرغ من عمله قالوا ربنا جزاؤه أن يوفى أجره قال فإن هؤلاء عبادي وبنو عبادي أمرتهم بالصيام فصاموا وأطاعوني وقضوا فريضتي قال فينادى مناد يا أمة محمد ارجعوا راشدين فقد غفر لكم وله عن أنس فيها مناكير كثيرة