الهيثمي
337
مجمع الزوائد
صدقة عليك وعلى أصحابك قال ارفعها فانا لا نأكل الصدقة فرفعها وجاءه من الغد بمثله فوضعه بين يديه فقال ما هذا يا سلمان قال صدقة عليك وعلى أصحابك قال ارفعها فانا لا نأكل الصدقة فرفعها وجاءه من الغد بمثله فوضعه بين يديه فقال ما هذا يا سلمان قال فقال هذه هدية لك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه انشطوا قال فنظر إلى الخاتم الذي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فآمن به وكان لليهود فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا كذا درهما وعلى ان يغرس نخلا يعمل فيها سلمان حتى تطعم قال فغرس رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل إلا نخلة واحدة غرسها عمر فحملت النخل من عامها ولم تحمل النخلة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غرس هذه قال عمر أنا غرستها يا رسول الله قال فنزعها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم غرسها فحملت من عامها . رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح . وعن سلمان الفارسي قال كنت رجلا من أهل جي وكان أهل قريتي يعبدون الخيل البلق وكنت أعرف أنهم ليسوا على شئ فقيل لي ان الدين الذي تطلب إنما هو بالمغرب فخرجت حتى اتيت الموصل فسألت عن أفضل رجل فيها فدللت على رجل في صومعة فأتيته فقلت انى رجل من أهل جي وإني جئت أطلب العلم وأتعلم منك فضمني إليك أخدمك وأصحبك وتعلمني شيئا مما علمك الله قال نعم فصحبته فأجرى على مثل ما يجرى عليه من الخل والزيت والحبوب فلم أزل معه حتى نزل به الموت فجلست عند رأسه أبكيه فقال ما يبكيك فقلت والله يبكيني انى خرجت من بلادي أطلب العلم فرزقني الله عز وجل صحبتك فعلمتني وأحسنت صحبتي فنزل بك الموت فلا أدري أين أذهب قال لي أخ بالجزيرة بمكان كذا وكذا وهو على الحق فائته فاقرئه منى السلام وأخبره انى أوصيت بك إليه وأوصيك بصحبته قال فلما ان قبض الرجل خرجت حتى اتيت الرجل الذي وصف فأخبرته بالخبر وأقرأته السلام من صاحبه وأخبرته انه هلك وأمرني بصحبته فضمني إليه وأجرى على كما كان يجرى على من الاجر فصحبته ما شاء الله ونزل به الموت فلما ان نزل به الموت جلست عند رأسه أبكي فقال ما يبكيك قلت خرجت من بلادي اطلب الخير فرزقني الله صحبة فلان فأحسن صحبتي وعلمني فلما نزل بن الموت أوصي بي إليك فضممتني فأحسنت صحبتي وعلمتني وقد نزل بك الموت فلا أدري أين