الهيثمي

217

مجمع الزوائد

ثم قال يا أيها الناس من أنا قالوا أنت رسول الله قال أنسبوني قالوا أنت محمد بن عبد الله بن عبد المطلب قال أجل أنا محمد بن عبد الله وأنا رسول الله فما بال أقوام يبتذلون أصلي فوالله لأنا أفضلهم أصلا وخيرهم موضعا قال فلما سمعت الأنصار بذلك قالت قوموا فخذوا السلاح فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أغضب قال فأخذوا السلاح ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم لا ترى منهم إلا الحدق حتى أحاطوا بالناس فجعلوهم في مثل الحرة حتى تضايقت بهم أبواب المساجد والسكك ثم قاموا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله لا تأمرنا بأحد إلا أبرنا عترته فلما رأى النفر من قريش ذلك قاموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتذروا وتنصلوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس دثار والأنصار شعار فأثنى عليهم وقال خيرا . رواه البزار وفيه إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل وهو متروك . وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله حين خلق الخلق بعث جبريل فقسم الناس قسمين فقسم العرب قسما وقسم العجم قسما وقريشا قسما وكانت خيرة الله في قريش ثم أخرجني من قريش خير ( 1 ) أنا منه . رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفه . وعن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام قال قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أر رجلا أفضل من محمد صلى الله عليه وسلم ولم أر بيتا أفضل من بيت بني هاشم . رواه الطبراني في الأوسط وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف . وعن خريم بن أوس بن جارية بن لام قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال له العباس بن عبد المطلب رحمه الله يا رسول الله إني أريد أن أمدحك فقال له صلى الله عليه وسلم هات لا يفضض الله فاك فأنشأ يقول : قبلها طبت في الظلال وفي * مستودع حيث يخصف الورق ثم هبطت البلاد لأبشر * أنت ولا مضغة ولا علق بل نطفة ؟ بركب ؟ ؟ وقد * ألجم نسرا وأهله العرق

--> ( 1 ) لعله " من خير من أنا منه " قاله المصنف - كما في هامش نسخة .