الهيثمي
93
مجمع الزوائد
متروك . وأعاده بسنده إلا أنه قال من احتجم يوم الأربعاء ويوم السبت . وعن ابن عباس قال احتجموا لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين لا يتبيغ بكم ( 1 ) الدم فيقتلكم - قلت رواه الترمذي وغيره مرفوعا خلا قوله لا يتبيغ بكم الدم فيقتلكم - رواه البزار وفيه ليث بن أبي سليم هو ثقة ولكنه مدلس . وعن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نزلت سورة الحديد يوم الثلاثاء وخلق الله الحديد يوم الثلاثاء . وقتل ابن آدم أخاه يوم الثلاثاء ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحجامة يوم الثلاثاء . رواه الطبراني وفيه مسلمة بن علي الخشني وهو ضعيف . وعن ابن عباس قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحتجم فقلت هذا اليوم تحتجم قال نعم ومن وافق منكم الثلاثاء لسبع عشرة مضت من الشهر فهو ( 2 ) دواء لداء السنة . رواه الطبراني وفيه زيد بن أبي الحوارى العمى وهو ضعيف وقد وثقه الدارقطني وغيره ، وبقية رجاله رجال الصحيح . وعن محمد ابن سيرين قال أنفع الحجامة ما كان في نقصان الشهر . رواه الطبراني في الصغير في ترجمة من اسمه إبراهيم ، ورجاله ثقات إلا أن السرى بن يحيى لم يسمع من ابن سيرين . ( باب موضع الحجامة ) عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحجمة التي في وسط الرأس إنها دواء من الجنون والجذام والبرص والنعاس والأضراس وكان يسميها أم منقذ . رواه الطبراني في الأوسط وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو متروك واختلف كلام ابن معين فيه . وعن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجامة في الرأس دواء من الجنون والجذام والبرص والنعاس والضرس . رواه الطبراني في الأوسط وفيه مسلمة بن سالم الجهني ويقال مسلم ابن سالم وهو ضعيف . وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتجم في مقدم رأسه ويسميها أم مغيث . رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات . وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجامة في الرأس شفاء من سبع أدواء لصاحبها من الجنون والصداع والجذام والبرص والنعاس ووجع الأضراس
--> ( 1 ) تبيغ به الدم أي تردد فيه بغلبة . ( 2 ) ( فهو ) غير موجودة في الأصل .