الهيثمي

167

مجمع الزوائد

السواك على طرفه وأخذ ما جاوز . رواه البزار وفيه عبد الرحمن بن مسهر وهو كذاب . وعن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن جز السبال ( 1 ) . رواه الطبراني في الأوسط عن المقدام بن داود وهو ضعيف . وعن الحكم بن عمر اليماني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قصوا الشارب مع الشفاه . رواه الطبراني وفيه عيسى بن إبراهيم بن طهمان وهو متروك . وعن عبد الله بن بسر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطر شاربه طرا . رواه الطبراني وفيه يعقوب بن الزهري وهو ضعيف وقد وثق ومنصور بن إسماعيل ضعفه العقيلي ، وبقية رجاله ثقات . وعن شرحبيل بن مسلم قال رأيت خمسة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقمون ( 2 ) شواربهم ويعفون لحاهم ويصفرونها أبا أمامة الباهلي والحجاج بن عامر الثمالي والمقدام بن معدي كرب وعبد الله بن بشير وعتبة بن عمرو السلمي كانوا يقمون ( 2 ) مع طرف الشفة . رواه الطبراني وإسناده جيد . وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سعادة المؤمن خفة لحيته . رواه الطبراني وفيه يوسف بن الغرق قال الأزدي كذاب . ( باب في تقليم الأظفار وغير ذلك ) عن رجل من بنى غفار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لم يحلق عانته ويقلم أظفاره ويجز شاربه فليس منا . رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات . وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قيل له يا رسول الله لقد أبطأ عليك خبر جبريل قال ولم لا يبطئ عنى وأنتم حولي لا تستنون ( 3 ) ولا تقلمون أظافركم ولا تقصون شواربكم ولا تنقون رواجبكم ( 4 ) . رواه أحمد والطبراني وفيه أبو كعب مولى ابن عباس قال أبو حاتم لا يعرف إلا في هذا الحديث . رواه الطبراني ورجاله ثقات . وعن أبي واصل قال لقيت أبا أيوب الأنصاري فصافحني فرأى في أظفاري طولا

--> ( 1 ) هي الشعرات التي تحت اللحى الأسفل ، والسبلة عند العرب مقدم اللحية وما أسبل منها على الصدر . وفى الأصل ( السال ) . ( 2 ) أي يحفون ، وفى الأصل ( يعمون ) والتصحيح من النهاية . ( 3 ) أي لا تستاكون . ( 4 ) هي ما بين عقد الأصابع من داخل .