الهيثمي

341

مجمع الزوائد

قالت كانت امرأة من بني قريظة يقال لها تميمة تحت عبد الرحمن بن الزبير فطلقها فتزوجها رفاعة من بني قريظة ثم فارقها فأرادت أن ترجع إلى عبد الرحمن بن الزبير فقالت يا رسول الله ما ذاك منه الا كهدبة ثوبي هذا فقال والله يا تميمة لا ترجعين إلى عبد الرحمن حتى يذوق عسيلتك رجل غيره قالت يا رسول الله انه كان قد جاءني همه قلت هو في الصحيح خلا تسميتها تميمة رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه ابن إسحاق وهو مدلس . وعن ابن مسعود في التي تطلق ثلاثا قبل أن يدخل بها لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا عاصم بن أبي النجود وهو ثقة وفيه ضعف . وعن ابن مسعود أنه كان يقول لا يحلها لزوجها وطئ سيدها . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن ابن جريج قال أخبرت عن عاصم ومسروق وإبراهيم النخعي ولم يسم من أخبره . وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال العسيلة الجماع . رواه أحمد وأبو يعلى وفيه أبو عبد الملك المكي ولم أعرفه بغير هذا الحديث ، وبقية رجال رجال الصحيح وفى رواية أبى عبد الأعلى عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم أنما عنى بالعسيلة النكاح . ( باب التخيير ) عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم حين خير نساءه كانت التي اختارت نفسها امرأة من بنى هلال . رواه الطبراني في الأوسط وفيه عاصم بن عمر العمرى وثقة ابن حبان وضعفه الجمهور وقال الترمذي متروك . ( باب تخيير الأمة إذا عتقت وهي تحت العبد ) عن عمرو بن أمية قال سمعت رجالا يتحدثون عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا عتقت الأمة فهي بالخيار ما لم يطأها إن شاءت فارقته وان وطئها فلا خيار لها ولا تستطيع فراقه . رواه أحمد متصلا هكذا ومرسلا من طريق أخرى وفى المتصل الفضل بن عمرو بن أمية وهو مستور وابن لهيعة حديثه حسن ، وبقية رجاله ثقات . وعن ابن عباس أن زوج بريرة كان عبدا أسود يسمى مغيثا قال فكنت أراه