الهيثمي

261

مجمع الزوائد

لأبغض هذا الرجل في الله فادعه يا رسول الله فسله على ما يبغضني فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عما أخبره الرجل فاعترف بذلك وقال لقد قلت ذلك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم تبغضه قال أنا جاره وأنا به خابر والله ما رأيته صلى صلاة قط إلا هذه الصلاة المكتوبة التي يصليها البر والفاجر قال سله يا رسول الله هل رآني أخرتها عن وقتها أو أسأت الركوع والسجود فيها فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا قال والله ما رأيته يصوم إلا هذا الشهر الذي يصومه البر والفاجر قال سله يا رسول الله هل رآني فرطت فيه أو تنقصت من حقه شيئا فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا قال والله ما رأيته يعطي سائلا قط ولا رأيته ينفق من ماله شيئا في شئ من سبيل الله خير إلا هذه الصدقة التي يؤديها البر والفاجر قال فسله يا رسول الله هل كتمت من الزكاة شيئا قط أو ماكست فيها طالبها فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قم إن أدري لعله خير منك . رواه أحمد والطبراني في الكبير وقد تقدم ولكن ههنا أحسن ورجاله رجال الصحيح إلا مظفر بن مدرك وهو ثقة ثبت . وعن واثلة ابن الأسقع قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل أكسف أحول أوقص أحنف أفحم أعسر أرسح أفجح فقال يا رسول الله أخبرني بما فرض الله علي فلما أخبره قال إني أعاهد الله إذن لا أزيد على فريضة قال لم قال لأنه خلقني أكسف أحول أفحم أعسر أرسح أفحج ثم أدبر فأتاه جبريل عليه السلام فقال يا محمد إن العاتب على ربه عاتب ربا كريما فاعتبه قال قل له ألا ترضى أن تبعث في صورة جبريل يوم القيامة فبعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرجل فقال إنك عاتبت ربا كريما فأعتبك أفلا ترضى أن يبعثك الله يوم القيامة على صورة جبريل قال بلى يا رسول الله قال فاني أعاهد الله أن لا يقوى جسدي على شئ يرضاه الله عز وجل إلا حملته . رواه الطبراني في الكبير وفيه العلاء بن كبير الليثي وهو ضعيف جدا . { باب فيمن نام حتى أصبح } عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من ذكر ولا أنثى إلا