الهيثمي

190

مجمع الزوائد

ورجاله موثقون . وعن أبي بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ يوم الجمعة براءة وهو قائم يذكر بأيام الله - قلت رواه ابن ماجة خلا قوله براءة - رواه عبد الله بن أحمد من زياداته ورجاله رجال الصحيح . وعن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على المنبر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد . رواه الطبراني في الأوسط وقال تفرد به إسحاق بن زريق قلت ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله موثقون . وعن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب فقرأ في خطبته آخر الزمر فتحرك المنبر مرتين . رواه الطبراني في الأوسط من رواية أبي بحر البكراوي عن عباد بن ميسرة المنقري وكلاهما ضعيف إلا أن أحمد قال في أبي بحر لا بأس به . { باب قصر الخطبة } عن عبد الله يعني ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أن قصر الخطبة وطول الصلاة مئنة ( 1 ) من فقه الرجل فأطيلوا الصلاة واقصروا الخطبة فان من البيان سحرا وانه سيأتي بعدكم قوم يطيلون الخطب ويقصرون الصلاة . رواه البزار وروى الطبراني بعضه موقوفا في الكبير ورجال الموقوف ثقات ، وفي رجال البزار قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وضعفه الناس . وعن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث أميرا قال اقصر الخطبة وأقلل الكلام فان من الكلام سحرا . رواه الطبراني في الكبير من رواية جميع بن ثوب وهو متروك . وعن عبد الله بن مسعود قال إنكم في زمان قليل خطباؤه كثير علماؤه يطيلون الصلاة ويقصرون الخطبة وسيأتي عليكم زمان كثير خطباؤه قليل علماؤه - فذكر الحديث . رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات . { باب الاستغفار للمؤمنين يوم الجمعة } عن سمرة بن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات كل جمعة . رواه البزار والطبراني في الكبير وقال

--> ( 1 ) أي أن ذلك مما يعرف به فقه الرجل . وكل شئ دل على شئ فهو مئنة له كالمخلقة والمجدرة ، وحقيقتها أنها مفعلة من " إن " التي للتحقيق والتوكيد .