الهيثمي
167
مجمع الزوائد
فإن لم يجد مبصقا ففي ثوبه أو نعله قال ثم هاجت السماء من تلك الليلة فلما خرج النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة برقت برقة فرأى قتادة بن النعمان فقال ما السير أبا قتادة قال علمت يا رسول الله أن شاهد الصلاة قليل فأحببت أن أشهدها قال فإذا صليت فأثبت حتى أمر بك فلما انصرف أعطاه العرجون قال خذ هذا فسيضئ لك أمامك عشرا وخلفك عشرا فإذا دخلت البيت ورأيت سوادا في زاوية البيت فاضربه قبل أن تتكلم فإنه الشيطان قال ففعل فنحن نحب هذه العراجين لذلك قال قلت يا أبا سعيد أن أبا هريرة حدثنا عن الساعة التي في الجمعة فهل عندك علم فيها فقال سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها فقال إني كنت أعلمتها ثم أنسيتها كما أنسيت ليلة القدر - قلت حديث أبي هريرة في الصحيح وحديث أبي سعيد في حك البصاق أيضا . رواه أحمد والبزار بنحوه وزاد ثم خرجت من عنده يعني من عند أبي سعيد حتى أتيت دار رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال قلت هذا رجل قد قرأ التوراة وصحب النبي صلى الله عليه وسلم قال فدخلت عليه فقلت أخبرني عن هذه الساعة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيها ما يقول في يوم الجمعة قال نعم خلق الله آدم يوم الجمعة وأسكنه الجنة يوم الجمعة وأهبطه إلى الأرض يوم الجمعة وتوفاه يوم الجمعة وهو اليوم الذي تقوم فيه الساعة وهي آخر ساعة من يوم الجمعة قال قلت ألست تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في صلاة قال أو لست تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من انتظر صلاة فهو في صلاة . ورجالهما رجال الصحيح . وعن ميمونة بنت سعد أنها قالت أفتنا يا رسول الله عن صلاة الجمعة قال فيها ساعة لا يدعو العبد فيها ربه إلا استجاب له قلت أي ساعة هي يا رسول الله قال ذلك حين يقوم الامام . رواه الطبراني في الكبير وفي إسناده مجاهيل . وعن عوف بن مالك قال إني لأرجو أن تكون ساعة الجمعة في إحدى الساعات الثلاث إذا أذن المؤذن وما دام الامام على المنبر وعند الإقامة . رواه الطبراني في الكبير وفيه عبد الله بن صالح وقد اختلف في الاحتجاج به .