الهيثمي
162
مجمع الزوائد
أنس بن مالك من الكوفة حتى إذا كنا بأطيط ( 1 ) أصبحنا والأرض طين وماء فصلي المكتوبة على دابة ثم قال ما صليت المكتوبة قط على دابتي قبل اليوم . رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات . وعن عزة وكانت من النساء الأول قالت خطبنا أبو بكر فقال لا تصلوا على البرادع . رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات إن كانت عزة صحابية وهو الظاهر من قول أبي حازم . وعن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة على ظهر الدابة في السفر هكذا وهكذا وهكذا وهكذا . رواه أحمد والطبراني في الأوسط وفيه يونس بن الحارث ضعفه أحمد وغيره ووثقه ابن حبان وأبو أحمد بن عدي وابن معين في رواية . وعن الهرماس بن زياد قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على بعير نحو الشام . رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه عبد الله بن واقد الحراني وثقه أحمد وابن معين في رواية وقال البخاري تركوه وضعفه جماعة . وعن أبي سعيد وابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحلته في التطوع حيثما توجهت به يومي إيماء يجعل السجود أخفض من الركوع ، قلت حديث ابن عمر في الصحيح باختصار ، وحديث أبي سعيد رواه أحمد والبزار وفى إسنادهما محمد بن أبي ليلى وفيه كلام . وعن سعيد بن جبير أن ابن عمر كان يصلي على راحلته تطوعا فإذا أراد أن يوتر نزل فأوتر على الأرض . رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . وعن شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأيت بعيني النبي صلى الله عليه وسلم متوجها إلى خيبر على حمار يصلي عليه . رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط وفيه مسلم بن خالد الزنجي ضعفه أحمد وغيره ووثقه الشافعي وابن حبان وأبو أحمد بن عدي . وعن سعد بن أبي وقاص قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي السبحة على راحلته حيث ما توجهت به ولا يفعل ذلك في المكتوبة . رواه البزار وفيه ضرار بن صرد وهو ضعيف . وعن أبي أمامة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر على بعيره . رواه الطبراني في الكبير وفيه العلاء بن كثير الليثي وهو ضعيف جدا .
--> ( 1 ) موضع بين البصرة والكوفة .