الهيثمي
144
مجمع الزوائد
عبد الله بن مسعود كان يستعيذ من أربع يقول اللهم إني أعوذ بك من غنى يطغيني ومن فقر ينسيني ومن هوى يرديني ومن عمل يخزيني . رواه الطبراني وعون لم يسمع من ابن مسعود وعبد الرحمن المسعودي وإن كان ثقة ولكنه اختلط ، وقد تقدم في الدعاء بعد الصلوات حديث أنس مرفوعا أتم من هذا وهو ضعيف . وعن عقبة بن عامر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء ومن ليلة السوء ومن ساعة السوء ومن صاحب السوء ومن جار السوء في دار المقامة . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير بشر بن ثابت البزاز وهو ثقة . وعن جبير بن نفير أن عوف بن مالك خرج إلى الناس فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمركم أن تتعوذوا من ثلاث من طمع حيث لا مطمع ومن طمع يرد إلى طبع ( 1 ) ومن طمع إلى غير مطمع . رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها ثقات وفى بعضهم خلاف . وعن معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال استعيذوا بالله من طمع يهدى إلى طمع ومن طمع إلى غير مطمع ومن طمع حيث لا مطمع . رواه الطبراني وأحمد والبزاز بنحوه وفيه عبد الله بن عامر الأسلمي وهو ضعيف . وعن المقدام بن معدي كرب الكندي قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول تعوذوا بالله من طمع يهدى إلى طمع ومن طمع يهدى إلى غير مطمع . رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه محمد بن سعيد الطباع ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . وعن عائشة بنت قدامة بن مظعون قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم إني أعوذ بك من شر الأعميين قيل يا رسول الله وما الأعميان قال السيل والبعير الصؤول ( 2 ) . رواه الطبراني وفيه عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي وهو ضعيف . قلت ويأتي في آخر الأدعية باب في الاستعاذة وهو موضعه .
--> ( 1 ) أي يؤدى إلى شين وعيب ، وكانوا يرون أن الطبع هو الرين قال مجاهد الرين أيسر من الطبع والطبع أيسر من الأقفال . ( 2 ) في جنى الجنتين في تمييز نوعي المثنيين للمحبي : الأعميان : السيل والفحل أو والحريق أو والليل أو والجمل الهائج ، وفي الحديث " تعوذوا بالله من الأعميين " فسروه بالسيل والحريق لما يصيب من يصيبانه من الحيرة في أمره أو لأنهما إذا حدثا ووقعا لا يتقيان موضعا ولا يتجنبان شيئا كالأعمى . . إلى آخر ما نقله هنالك من شعر وغيره .