الهيثمي
305
مجمع الزوائد
حين كان ظل الشئ مثله فقال يا محمد صل العصر فقام فصلى ثم أتاه جبريل حين غربت الشمس فقال يا محمد صل المغرب فصلى ثم أتاه حين غاب الشفق فقال يا محمد قم فصل العشاء فقام فصلى ثم أتاه حين بسق الفجر فقال يا محمد قم فصل الصبح فقام فصلى ثم أتاه الغد وظل كل شئ مثله فقال يا محمد قم فصل الظهر فقام فصلى الظهر ثم أتاه حين كان ظل كل شئ مثليه فقال يا محمد صل العصر فقام فصلى ثم أتاه حين غربت الشمس وقتا واحدا فقال يا محمد صل المغرب فقام فصلى ثم أتاه حين ذهب ساعة من الليل فقال يا محمد قم فصل ثم أتاه حين أسفر فقال يا محمد صل الصبح فقام فصلى ثم قال ما بين هذين وقت - قلت في الصحيح أصله من غير بيان لأول الوقت وآخره - رواه الطبراني في الكبير وفيه أيوب بن عتبة ضعفه ابن المديني ومسلم وجماعة ووثقه عمرو بن علي في رواية وكذلك يحيى بن معين في رواية وضعفه في روايات والأكثر على تضعيفه . وعن مجاهد قال كنت أقود مولاي قيس بن السائب فيقول أدلكت الشمس فإذا قلت نعم صلى الظهر ويقول هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس بيضاء وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي المغرب والصائم يتمارى أن يفطر وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر حين يتغشى النور السماء . رواه الطبراني في الكبير هكذا وفي الأوسط وزاد ويؤخر العشاء . وفيه مسلم الملائي روى عنه شعبة وسفيان وضعفه بقية الناس أحمد وابن معين وجماعة . وعن علقمة أن رجلا سأل عبد الله عن وقت الظهر فقال أن ينتعل الرجل ظله إلى أن يصير ظل كل شئ مثله وسأله عن وقت العصر فقال صلها والشمس بيضاء حية وسأله عن وقت المغرب فقال إذا وقعت الشمس . رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو نعيم ضرار بن صرد وهو ضعيف . وعن قتادة أن ابن مسعود كان يقول إن للصلاة وقتا كوقت الحج . رواه الطبراني في الكبير وقتادة لم يسمع من ابن مسعود ، ورجاله موثقون . ( باب وقت الظهر ) عن عبد الله بن مسعود قال شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شدة الرمضاء فلم يشكنا . رواه البزار ورجاله ثقات . وله عند الطبراني في الكبير شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة بالهاجرة فلم يشكنا . ورجاله ثقات أيضا . وعن مسروق قال صلى بنا عبد الله حين زالت الشمس فقلت لسليمان الظهر قال نعم ثم قال عبد الله