الهيثمي

128

مجمع الزوائد

سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا أخاف على أمتي إلا ثلاث خلال أن يكثر لهم من الدنيا فيتحاسدون وأن يفتح لهم الكتاب يأخذه المؤمن يبتغي تأويله وليس يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب وان يروا ذا علمهم فيضيعونه ولا يبالون عليه . رواه الطبراني في الكبير وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش عن أبيه ولم يسمع من أبيه . وعن أبي أمامة الباهلي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من علم عبدا آية من كتاب الله فهو مولاه لا ينبغي ان يخذله ولا يستأثر عليه . رواه الطبراني في الكبير وفيه عبيد بن رزين اللاذقي ولم أر من ذكره . ( باب فيمن سمع شيئا فحدث بشره ) عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الذي يسمع الحكمة فيحدث شر ما يسمع مثل رجل أتى راعيا فقال يا راعي أجزرني ( 1 ) شاة من غنمك فقال اذهب فخذ بأذن خيرها شاة فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم . رواه أبو يعلى وفيه علي بن زيد وهو ضعيف واختلف في الاحتجاج به . ( باب العلم بالتعلم ) عن معاوية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا أيها الناس إنما العلم بالتعلم والفقه بالتفقه ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وإنما يخشى الله من عباده العلماء . رواه الطبراني في الكبير وفيه رجل لم يسم وعتبة بن أبي حكيم وثقه أبو حاتم وأبو زرعة وابن حبان وضعفه جماعة . وعن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم من يتحر الخير يعطه ومن يتق الشر يوقه ثلاث من كن فيه لم يسكن الدرجات العلى ولا أقول لكم الجنة من تكهن أو استقسم أو رده من سفره تطير . رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن الحسن بن أبي يزيد وهو كذاب . وعن ابن مسعود انه كان يقول فعليكم بهذا القرآن فإنه مأدبة الله فمن

--> ( 1 ) يقال أجزرت القوم إذا أعطيتهم شاة يذبحونها .