عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي

86

الذيل على طبقات الحنابلة

نقلت من خط الإمام أبي العباس ابن تيمية رحمه الله ، قال : رأيت بخط الحافظ سراج الدين بن شجانة الحراني ، سمعت أبا الفتح نصر الله بن أبي بكر بن عمر الفراء الحراني ، يقول : رأيت الحافظ عبد القادر رحمه الله بعد موته بأيام قليلة ، وهو جالس في مسجد الشيخ ، وفي يده مجلد ، وهو يسمع ، فقمت إليه ، فقلت : يا شيخ عبد القادر ، ما قدمِت ؟ قال : بلى ، وتحسب أني أبطل السماع . فلا أزال أسمع إلى يوم القيامة . رحمه الله تعالى . أخبرنا المعمر أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الأنصاري ، أخبرنا الفقيه أبو زكريا يحيى بن أبي منصور الحراني - حضوراً - أنبأنا الحافظ أبو محمد الرهاوي أخبرنا نصر بن سيار الهروي ، أنبأنا أبو عامر محمود بن القاسم الأزدي ، أنبأنا عبد الجبار بن محمد المروزي ، أخبرنا العباس المحيوي ، أخبرنا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الحافظ ، حدثنا هناد ، وقتيبة ، ومحمود بن غيلان ، قالوا : حدثنا وكيع عن سفيان قال : وحدثنا محمد بن بشار ، حدثنا ابن مهدي ، حدثنا سفيان ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن ابن الحنفية ، عن علي رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " مفتاح الصلاة الطهور ، وتحريمها التكبير ، وتحليلها التسليم " . عبد المنعم بن محمد بن الحسين بن سليمان الباجسرائي ، ثم البغدادي الفقيه ، أبو محمد بن أبي نصر : ولد سنة تسع وأربعين ، أو سنة خمسين وخمسمائة بباجِسْرا . وقدم بغداد في صباه ، فسمع من شُهدة وغيرها . وقرأ الفقه على أبي الفتح بن المنى ، ولازمه حتى برع . وقرأ الأصول والخلاف والجدل على محمد بن أبي علي البوقاني الشافعي . وصحب أبا إسحاق بن الصقال المتقدم ذكره ، وصار معيداً بمدرسته ، ثم درس بمسجد شيخه ابن المنى بالمأمونية مدة . وكان يؤم في الصلاة بمسجد الآجرة .