عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي

435

الذيل على طبقات الحنابلة

تفقه عليه جماعة وتخرجوا به في الفقه وأصوله . وحدث . ولم يصنف كتاباً معروفاً . توفي وقت صلاة الجمعة سادس عشر رجب سنة إحدى وأربعين وسبعمائة . ودفن بمقبرة الباب الصغير . شافع بن عمر بن إسماعيل الجيلي ، الفقيه الأصولي ، ركن الدين : نزيل بغداد ، سمع الحديث ببغداد على إسماعيل بن الطبال ، وابن الدواليبي وغيرهما . وتفقه على الشيخ تقي الدين الزريراتي ، وصاهره على ابنته ، وأعاد عنده بالمستنصرية ، وكان رئيساً فاضلاً نبيلاً ، عارفاً بالفقه والأصول ، وبالطب ، ومراعياً لقوانينه في مأكله ومشربه . وعرش بالمدرسة المجاهدية وأقرأ الفقه مدة . قرأ عليه جماعة ، منهم : والدي . وله تصنيف في مناقب أرباب المذاهب الأربعة ، سماه " زبدة الأخبار في مناقب الأئمة الأربعة الأخيار " . وكان فقيهاً فاضلاً ، لكنه قاصر العبارة ، في لسانه عجمة . توفي يوم الجمعة ثاني عشر شوال سنة إحدى وأربعين وسبعمائة ، ودفن بدهليز تربة الإمام أحمد ، رضي الله كنه . عبد الرحيم بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن إسماعيل الزريراتي البغدادي ، الفقيه ، الإمام شرف الدين أبو محمد ، ابن شيخ العراق تقي الدين أبي بكر المتقدم ذكره : وولد ببغداد ، ونشأ بها وقرأ القرآن ، وحفظ " المحرر " وسمع الحديث واشتغل . ثم رحل إلى دمشق ، سمع بها من زينب بنت الكمال ، وجماعة من أصحاب ابن عبد الدائم ، وخطيب مردا ، وطبقتهما . وارتحل إلى مصر ، وسمع بها من مسندها يحيى بن المصري وغيره ، ولقي بها أبا حيان وغيره .