عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي

353

الذيل على طبقات الحنابلة

واللغة ، وافر العقل مليح العبارة ، حسن الخط والنظم والنثر . جميل الهيئة . له خبرة تامة بسير الملوك والمتقدمين ودولهم ، لا تمل مجالسته . قال الإِمام صفي الدين ين عبد المؤمن بن عبد الحق : سمعته يتكلم على الحديث بعلم ومعرفة بالأسانيد ، وكان يحفظ فوائد حسنة من الحديث واللغة والنحو . وذكر الذهبي : أنه نسب إلى نقص في دينه ، واللّه أعلم . حدث . وسمع منه جماعة ، منهم : الشيخ تقي الدين ابن تيمية ، والمزي ، والبرزالي ، والذهبي ، وصفي الدين عبد المؤمن المذكور . وتوفي بمصر ليلة الثلاثاء ثامن جمادى الآخرة سنة أربع وسبعمائة . ودفن بالقرافة ، وكان سبب موته : ألْه سقط من فرس ، فكسرت أعضاؤه ، وبقي أياماً ثم مات رحمه اللّه تعالى وسامحه . أحمد بن علي بن عبد الله بن أبي البدر القلانسي الباجسري ثم البغدادي جمال الدين أبو بكر محدث بغداد ومفيدها : ولد في جمادى الآخرة سنة أربعين وستمائة . وعني بالحديث . وسمع الكثير من حدود الستين ، وإلى حين وفاته . وسمع من ابن أبي الدينة ، والشيخ عبد الصمد . وابن ورخز ، والطبقة . وقرأ الكثير بنفسه ، وكتب بخفه ، وخطه جيد متقن ، وخرج لغير واحد من الشيوخ . - الظاهر : أنه كان قارئ الحديث بالمستنصرية . وسمعت بعض شيوخنا القدماء ببغداد ، يحكي أنه ولي حسية بغداد ، وحدث بالقليل . سمع منه بعض شيوخنا ، وغيرهم . وأجاز لجماعة ، منهم : الحافظ الذهبي . وتوفي في رجب سنة أربع وسبعمائة ، ودفن بباب حرب ، رحمه الله تعالى . محمد بن عبد اللّه بن عمر بن أبي القاسم البغدادي المقرئ ، المحدث الصوفي الكاتب ، رشيد الدين أبو عبد الله بن أبي القاسم :