عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي
341
الذيل على طبقات الحنابلة
ولد سنة ست عشرة وستمائة . وسمع من محاسن . الحراني ، وابن القبيطي . وحدث . وسمع منه ابن شامة ، والفرضي ، وقال في معجمه : كان شيخاً عالماً ، فقيهاَ ، زاهداً عابداً ، جليلاً ثقة ، من بيت العلم والحديث . وفي ذي الحجة من هذه السنة أيضاً : توفي الفقيه الزاهد القدوة عماد الدين أبو محمد : - عبد الحافظ بن بدران بن شبل بن طرخان ، المقدسي ، النابلسي بها : ودفن بزاويته بطور عسكر ، وله نحو تسمعين سنة . سمع من الشيخ الموفق ، والبهاء ، وموسى بن عبد القادر ، وأبي المعالي بن طاوس . وأجاز له ابن الحرشاني ، وابن ملاعب . قال الذهبي : إمام فقيه عابد ، بنى بنابلس مدرسة وطهارة . وكان مواظباً على التلاوة والانقطاع . فال : ورحلت إليه . قلت : حدثنا عنه جماعة من أصحابه بدمشق ونابلس . وقرأت " سنن ابن ماجة " بدمشق على الشيخ جمال الدين يوسف بن عبد الله بن محمد النابلسي الفقيه الفرضي بسماعه منه . محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن محمد ، البعلي ، الدمشقي الفقيه ، المناظر المتفنن ، شمس الدين أبو عبد الله ابن الشيخ فخر الدين أبي محمد : وقد سبق ذكر أبيه . ولد في أواخر سنة أربع وأربعين وستمائة . وسمع الكثير من خطيب مردا ، وشيخ شيوخ حماة ، وابن عبد الدايم ، والفقيه اليونيني ، وغيرهم . وتفقه ، فبرع ، وأفتى وناظر ، وحفظ عمة كتب ، ودرس بالمسمارية ، وحلقة بالجامع ، وكان موصوفاً بالذكاء المفرط ، والتقدم في الفقه وأصوله ، والعربية ، والحديث ، وغير ذلك ، قاله الذهبي .