عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي
280
الذيل على طبقات الحنابلة
روى عنه الأئمة الكار ، والحفاظ المتقدمون والمتأخرون ، منهم : الشيخ محيي الدين النووي ، والشيخ شمس الدين بن أبي عمر ، والشيخ تقي الدين بن دقيق العيد ، والشيخ تقيّ الدين ابن تيمية ، وخلق كثير . آخرهم : شيخنا الشيخ محمد بن إسماعيل بن الخباز ، حضر عليه أجزاء . وآخر من روى عنه بالإجازة : أحمد بن عبد الرحمن الحريري . وتوفي يوم الاثنين سابع - كذا قاله الشريف - وقيل : تاسع رجب سنة ثمان وستين وستمائة . ودفن بسفح قاسيون رحمه اللّه . ورأى رجل ليلة موته في المنام : كأن الناس في الجامع ، وإذا ضجة . فسأل عنها ؟ فقيل له : مات هذه الليلة مالك بن أنس ، قال : فلما أصبحت جئت إلى الجامع ، وأنا مفكر ، وإذا إنسان ينادي : رحم اللّه من حضر جنازة الشيخ زين الدين بن عبد الدايم . رحمه اللّه . يوسف بن علي بن أحمد بن البقال البغدادي الصوفي ، عفيف الدين أبو الحجاج ، شيخ رباط المرزبانية . كان صالحاً عالماً ، ورعاً زاهداً . له تصانيف في السلوك . منها كتاب " سلوك الخواص " : وحكى عنه أنه قال : كنت بمصر زمن واقعة بغداد . فبلغني أمرها . فأنكرته بقلبي ، وقلت : يا رب كيف هذا وفيهم الأطفال ومن لا ذنب له ؟ فرأيت في المنام رجلاً ، وفي يده كتاب . فأخذته فإذا فيه : دع الاعتراض فما الأمر لك * ولا الحكم في حركات الفلك ولا تسأل الله عن فعله * فمن خاض لجة بحر هلك أجاز لشيخنا علي بن عبد الصمد البغدادي . ونقلت من خطه : أنه توفي ليلة الخميس سادس المحرم سنة ثمان وستين وستمائة وصلٌى عليه بجامع الحريم . ودفن بمقبرة الإمام أحمد . وذكر غيره : أنه توفي سنة ست وستين . والله أعلم .