عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي
266
الذيل على طبقات الحنابلة
الحكم مجلساً واحداً وحكم ، ثم عزل نفسه ونهض إلى مدرستهم بباب الأزج . ونم يعد إلى ذلك تنزهاً عن القضاء وتورعاً . وحدث : وسمع منه الحافظ الدمياطي ، وذكره في معجمه . وذكر ابن الدواليبي : أنه سمع عليه . توفي ليلة الاثنين ثاني عشر شوال سنة ست وخمسين وستمائة ببغداد . ودفن إلى جنب جده الشيخ عبد القادر بمدرسته رحمه الله . وكانت وفاته بعد انقضاء الواقعة . وقد روى الدمياطي أيضاً في المعجم عن أخيه يحيى بن نصر بن عبد الرزاق الفقيه الواعظ عن أحمد بن صرما ، ولم يذكر وفاته . عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن سرور بن رافع بن حسن بن جعفر ، المقدسي النابلسي ، الفقيه المحدث ، جمال الدين أبو الفرج : و ! د يوم عاشوراء سنة أربع وتسعين وخمسمائة . وسمع بالقدس من أبي عبد اللّه بق البناء ، وحدث بنابلس . قال الشريف عز الدين : كان له سعة ، وفيه فضل . توفي في ذي القعدة سنة ست ، وخمسين وستمائة بنابلس . رحمه اللّه تعالى . أنبأني البرزالي - ونقلته من خطه - قال : أنبأني الإِمام العالم جمال الدين عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة ، وأنشدني لنفسه : يا طالباً علم خير العلم مجتهداً * علم الحديث تحوز اليمن والرشدا ما في العلوم له مثل يماثله * فاطلبه مقتصداً ، تسعد به أبدا فالفقه يبنى عليه ، حيث كان إذ * الأحكام مأخذها منه إذا وجدا وكيف لا ؟ وهو لولاه لما اتضحت * سبل الرشاد ، ولا بان الزمان هدى وأهله خير أهل العلم قاطبة * فكن محباً لهم كيما تفوز غدا ترى سواهم إذا جاء الحديث لما * قالوه متبعاً ما تبسطن يدا