عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي

264

الذيل على طبقات الحنابلة

قال الذهبي : كان شيخنا الدباهي يصفه ويعظمه . وكان قد سمع من الشيخ علي بن أبي بكر بن إدريس اليعقوبي الزاهد أيضاً . وحدث عنه . وسمع منه الدمياطي ، وحدث عنه في معجمه ، وقال : قتل شهيداً في وقعة التَتَر في محرم سنة ست وخمسين وستمائة . ويقال : إنه ألقي على باب زاويته على مزبلة ثلاثة أيام ، حتى أكلت الكلاب من لحمه ، وأنه كان قد أخبر عن نفسه بذلك في حياته رضي الله عنه . وكان المستنصر باللّه يزوره ، ويرسل الشيخ محمد الركاب دار يأتيه من خبزه فيستشفي به ، وعمر بن البعلا التاجر في رباطه ولازمه . عبد الرحمن بن رزين بن عبد العزيز بن نصر بن عبيد بن علي بن أبي الجيش الغساني ، الحواري الحواراني ، ثم الدمشقي ، الفقيه سيف الدين أبو الفرج : سمع بدمشق من أبي العباس أحمد بن سلامة النجار الحراني ، وببغداد من أبي المظفر محمد بن مقبل بن المنى . وكان فقيهاً فاضلاً . صنف تصانيف ، منها : كتاب " التهذيب " في اختصار " المغني " في مجلدين . وسمي فيه الشيخ موفق الدين شيخنا ، ولعله اشتغل عليه . ومنها " اختصار الهداية " واختصم أيضاً ، وله تعليقة . في الخلاف مختصرة . وتصانيفه غير محررة . وكان يصاحب أستاذ الدار ابن الجوزي ويلازمه ، وتوكل له في بناء مدرسة بدمشق ، ثم ذهب إلى بغداد لأجل رفع حسابها إليه . وكان بها سنة مست وخمسين . فقتل شهيداً بسيف التتار . رحمه الله تعالى . عبد القاهر بن محمد بن علي بن عبد الله بن عبد العزيز الفوطي البغدادي الأديب ، موفق الدين أبو محمد . قال ابن الساعي : كان إماماً ثقة ، أديباً فاضلاً ، حافظاَ للقرآن ، قيماً بعلم العربية